مكي بن حموش
7229
الهداية إلى بلوغ النهاية
في شواظ « 1 » لغة ، ومن خفض " نحاس " فعلى معنى يرسل عليكما لهب يتشعب من نار « 2 » ومن دخان ، وهذا التقدير حسن « 3 » . وقوله فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ إلى قوله وَلا جَانٌّ ( 38 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ الآيات [ 36 - 56 ] . أي : فإذا انفطرت السماء وذلك يوم القيامة وكان لونها كلون « 4 » الفرس الورد الأحمر « 5 » . قال ابن عباس فكانت وردة كالدهان : كالفرس الورد « 6 » . وقال « 7 » الضحاك تتغير السماء فيصير لونها كلون الدابة الوردة « 8 » . ومعنى كالدهان : كالدهن صافية ، قاله سجاد والضحاك « 9 » . وقال أبو الجوزاء « 10 » تكون كصفاء الدهن « 11 » . وقال زيد بن أسلم
--> ( 1 ) ع : " من الشواظ " . ( 2 ) ع : " بحار " وهو تحريف . ( 3 ) انظر : الكشف 2 / 302 وإعراب النحاس 4 / 310 . ( 4 ) ع : " لون " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 27 / 82 ، وتفسير الغريب 439 . ( 6 ) انظر : العمدة 292 ، وتفسير القرطبي 17 / 173 ، وابن كثير 4 / 276 ، والدر المنثور 7 / 702 . ( 7 ) ع : " قال " . ( 8 ) ع : " الرد : وهو تحريف . وانظر : جامع البيان 27 / 82 ، وزاد المسير 6 / 117 ، والدر المنثور 7 / 702 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 83 ، وتفسير مجاهد 638 . ( 10 ) هو أوس بن عبد اللّه الربعي ، أبو الجوزاء بالجيم والزاي ، بصري ، يرسل كثيرا ثقة ، من الثالثة ، مات سنة ثلاث وثمانين ، روى عن عائشة وجماعة . انظر : تقريب التهذيب 1 / 86 ، وشذرات الذهب 1 / 93 . ( 11 ) انظر : الدر المنثور 7 / 703 .